فرنسا برئيس شحات

أشعر أن فرنسا التي تأخرت عن دعم ثورة 25 فبراير بمصر وكان موقفها متخاذلا من انتفاضة الشعب التونسي حاولت ترميم صورتها الديمقراطية من خلال تغيير وزيرة الخارجية ...هكذا تقدم فرنسا نفسها بشكل جمالي لمجتمع حر وديمقراطي ،فرنسا لا تتصرف في شأن ليبيا من منطلق قيمي وإنساني أو حتى استراتيجي بقدر ما هو ثأر شخصي وحملة تأديبيبة تسترد كبرياء فرنسيا وصفه القذافي بالشحات ... مجرد خبرة جزائرية بفرنسا وتذكير بحادثة المروحة
- مبعوث جريدة ليبيراسيون الفرنسية إلى بنغازي تحدث عن عشرات القتلى بطائرات رافال الفرنسية من بينهم أطفال ، كما تحدث مراسل هيرالد تربيون الأمريكية عن مذبحة حقيقية لكن مراسل الجزيرة يبدي دهشة عربية ماكرة من دقة الضربات الجوية التي لم تحد عن دبابات القذافي أو عربات جنوده
الحرب أيضا إعلامية تقودها قناة فرنسا24 بإحصاء قتلى كتائب القذافي والتذكير بذلك على مدار الساعة مما يجعلها مميزة في جوقة إعلامية تدق فقط طبول الحرب.





تحليل عميق وحقيقي لمن لا يعرف فرنسا على حقيقتها..
المبادئ الكبرى التي قامت عليها الثورة الفرنسية:عدالة/حرية/أخوة .لا أثر لها في سياستها الخارجية منذ أن تحركت أساطيلها في البحار تأخذ الحرية وتذل الفقراء والعزل،وتستعبد الناس في الشرق والغرب..فلم تترك أخا يحترمها،وكان أن بدأ بها هتلر فأدبها أحسن تأديب وهي في عنفوانها..وأهانها واحتل أراضيها ليعلمها معنى الحرية ..واقتفى الجزائريون أثره فقدموا أرواحهم قربانا لحرية يريدونها ويتمسكون بها مهما كان ثمنها..
تحيتي
أخي : إسحاق
كل دولة ترفع مجموعة من المبادئ كواجهة قيمية براقة ، ولكن المصالح هي التي ترسم سياساتها وتحركها ..البترول الليبي مغر ومحفز
وساركو خسر كثيرا على مستوى شعبيته الداخلية ، لذلك بحث عن ساحة انتصار