متون الجهل أضحت مطايا ..إسماعيل

متون الجهل أضحت مطايا
والسّكاكين غدت عناقا
وغدا الرّصاص احدى التّحايا
قنبلة الجهل دوّت بالمدينة
والأمراء هم الشظايا
يا أبي...
أأنا أرذل الخلق
أم خير البرايا؟
لست أدري
أيّهم سيرضي الله
طقوسي القليلة
أم طهر النّوايا..؟
أنهكتني الوصاية
وبعض الوصايا
أنا سبّحت لله كثيرا
ودعوته صبحا
ودعوته في مسايا
وبعد المشيب..قيل عاص
دون قميص أو عبايا
أين أنا يا أبي من منايا؟
أصحيح يا أبي
أن الفردوس أخت الولاية
وأنها لا تؤتى
لمن لا يقتل عبدا
ولا يهوى السبايا
وأن الإحسان
أن نصوغ من الطاهرات بغايا
وأن الإيمان لا يكفي
اذا لم نحز الرؤوس هدايا
وأن الجزاء يكون أكبر
وأنالجزاء بعد الضحايا...؟؟؟
سمير إسماعيل.




