إليها... باقات قلب..سمير إسماعيل

أعرف أنك لاتحملين وردا لكل لقاء إلا إذا حصنته بباقة شوك من حسابا تك الدقيقة وكم كانت تغتر هداتي طمعا كلما أعدت علي كلاما قديما لان كل خوفي كان من جديدك الذي لايستبينه التكهن فيحاول الاستعداد له.
2
وتعدّين لكل فستان مزاجا مغايرا يضطرنى لجهاز استقبال جديد لبثك الفوضوىالدى لايستقر على موجة واحدة كان علىأن أكسو كل نبض قفازا محترفا يتهيأ للكماتكالقاضية و يتمنى لو كانت المنازلة خارج حلبة القلب لا نه المكان الوحيد الدىيمكنك فيه هزيمتى.
3
كم قلبا تملكين و كيف بمقدورك احتواء طيفين وما مساحة حضوري فيه أم أن غرفه تتسع لكل الوافدينأستحلفك أن تجيبيكم رقم غرفتي في هذا الفندق العجيب الذي طابت لي فيه الإقامة زمنا دون أن أستشعر صخبا في الغرف المجاورة اعتقدت لزمن أنني صاحب الفندق..
4
عرفتك هكذا...قلبك مضخة لدمائك الفائرة ،وروحك لاوظيفة لها سوى شهيق تحتاجينه أوقات التنهد بالرغبة،جمل الأغام عندك هو الذي يهز خصرك مخلفا وجعالذيذا بأسفل بطنك ،وبعض النشاط لأردافك، حاولت مرارا أنأخترق قلبك الأخرقبلحن شجي ،أو قصيد مشتاق يبحث عن مكامن الغرام فيك، فكانت كل عبارة وجد،وكل لحن موله سرعان مايعود مرجوما بأحجار بلاد تك لايلقى صدى إلا في مثلث غائرتعشقينه فتترجم القصائدهناك و ترق الألحان هناك كل الكلام الجميل قيل فيك ولم نسمع منك لفظا جميلا مجهزة منذ الولادة بسيل من الشتائماستقام عليها لسانك فلم يعد يلفظها بل يتلوها.
5
أسالك بكل دمعة فاضت شوقا إليك و بكل نبضة ار تعشت خو فا عليك وكل ليلة تدافعت ساعا تها تحرقا لأ نسك أسالك أين أضعت قلبك ؟و هل يكون حقا جميلا كوجهك ومن سأصدق أنت أم هو؟




